أبدى السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية (أقدم حزب معارض في الجزائر) محمد نبو، استعداد حزبه لتقديم تنازلات من أجل إنجاح ندوة الإجماع الوطني لفائدة مصلحة البلاد.

وقال «إنه لا يحق للبعض فرض شروط مقابل المشاركة في الندوة»، في إشارة منه إلى موضوع عناصر جبهة الإنقاذ المنحلة حيث ربط رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس حضوره في الندوة بإقصائهم منها.

وأضاف نبو في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية ان «التنازلات لا تعني خروج الحزب عن مبادئه، وأنه لا يحق لأي كان أن يفرض رأيه»، مشيراً إلى أن جبهة التحرير الوطني لا تزال دائماً في المعارضة، وتابع في رده على سؤال حول الشروط التي وضعتها بعض الأطراف لقبول المشاركة في الندوة، أن الحزب «سيأخذ الوقت اللازم» لإنجاح رهان الإجماع، وأنه «غير نادم» على «ورقة بيضاء» لشركائه الذين سيتعامل معهم بالصبر.