أدانت دولة الإمارات بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت أمس في ليبيا وأودت بحياة العشرات وإصابة عدد آخر من المواطنين الأبرياء، والهجوم الإرهابي على فندق في العاصمة الصومالية مقديشو، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وسقوط عدد كبير من الجرحى في حالة خطرة.

ووجّه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بنقل المصابين في كلا الحادثين الإرهابيين للعلاج في الخارج، وذلك تعبيراً عن التضامن مع الشعبين الليبي والصومالي في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وكان الإرهاب ضرب كلاً من مدينة القبة الليبية والعاصمة الصومالية مقديشو بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون، وأدمى المدينتين بعشرات القتلى والمصابين، ففي هجوم القبة سقط 40 قتيلاً و70 جريحاً في 3 تفجيرات بعد يوم من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة سرت، وفي الصومال قتل 25 شخصاً في هجوم بمفخخة اقتحمت بوابة فندق خلال اجتماع مسؤولين كبار في الحكومة. واستهدفت التفجيرات في ليبيا مديرية أمن مدينة القبة ومحطة توزيع للوقود، إضافة إلى منزل رئيس البرلمان المعترف به دولياً عقيلة صالح عيسى الذي لم يكن موجوداً في منزله.

وتبنى الفرع الليبي لتنظيم داعش هجومين من الثلاثة، معلناً أنه استهدف غرفة عمليات اللواء المتقاعد وقائد عملية الكرامة اللواء خليفة حفتر في المنطقة الشرقية والجبل الأخضر في منطقة القبة، متفادياً بذلك ذكر التفجير الثالث الذي سقط فيه معظم الضحايا في محطة توزيع الوقود.

سياسياً، ربطت الأطراف الدولية المشاركة في بحث الأوضاع الليبية إصدار قرار بشأن ليبيا في مجلس الأمن بالجولة المقبلة من الحوار الوطني الليبي في غدامس والتوافق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية تتكون من طرفي النزاع في طرابلس وطبرق، غير أن الحوار يواجه صعوبات مبكرة بعد إعلان رئيس وزراء الحكومة اللاشرعية تعليق استئناف الحوار.

 

لمتابعة التفاصيل اضغط هنا