استهدف تفجير بسيارة مفخخة فندقاً في مقديشو، خلال اجتماع لمسؤولين صوماليين، وأسفر عن سقوط 25 قتيلاً على الأقل، وإصابة العشرات من بينهم نائب رئيس الوزراء محمد عمر عرتي، ووزير النقل على أحمد جامع، في أحدث انتكاسة للحكومة أمام حركة الشباب الإرهابية، التي تبنت الهجوم الانتحاري.
وقال ضباط شرطة: إن انتحارياً في سيارة مفخخة صدم بوابة فندق في وسط العاصمة الصومالية مقديشو، حيث كان يجتمع بعض الوزراء ونواب البرلمان، وإن مهاجماً انتحارياً فجر نفسه داخل المبنى.
وهرعت سيارات الإسعاف إلى فندق سنترال، بينما ارتفعت أعمدة كثيفة من الدخان فوق المدينة الساحلية. وأعلنت حركة الشباب المتشددة في الصومال مسؤوليتها عن الهجوم. وتحدث مصدر في الرئاسة الصومالية عن سقوط «25 قتيلاً على الأقل»، موضحاً أن حصيلة القتلى «يمكن أن ترتفع»، لكنه أكد أن الهجوم «انتهى».
استهداف مسؤولين
بدوره أكد مصدر أمني غربي أن «عدد ضحايا الهجوم هو نحو 60» بين قتيل وجريح. وأضاف أن عدداً من الوزراء والنواب والمسؤولين الصوماليين كانوا داخل الفندق عند وقوع الانفجار. وذكر المصدر في الرئاسة الصومالية أن نائب رئيس بلدية مقديشو قتل، فيما أصيب نائب رئيس الوزراء ووزير النقل بجروح.
وقال الشرطي عبد الرحمن علي إن «مبنى الفندق تضرر جداً. الانفجار كان كبيراً جداً ورأيت جثث 11 شخصاً تنقل بعيداً». وأضاف: «هناك الكثير جداً من الجرحى أيضاً، وبينهم إصابات خطرة كثيرة».
