سيطر تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا على مدينة سرت بالكامل، في تطور يزيد المشهد المضطرب سياسياً وأمنياً في ليبيا تعقيداً أكثر.


وسارت عشرات العربات الرباعية الدفع والمدججة بالسلاح في شوارع المدينة، التي خلت من المارة، وعلقت فيها الدراسة إلى أجل غير مسمى، بعد استيلاء التنظيم عليها، إضافة إلى عدد من المؤسسات الإعلامية، ليصبح بذلك مسقط رأس العقيد الليبي الراحل معمر القذافي أول مدينة تسقط بالكامل في أيدي «داعش».


سياسياً، وزّع الأردن مشروع قرار بشأن ليبيا على دول مجلس الأمن للنقاش تحت الفصل السابع، يدين فيه إرهاب داعش وأنصار الشريعة والقاعدة في ليبيا، كما طالب بتقديم الدعم لمجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه،  ويدين أي محاولة لتزويد أو بيع أو نقل الأسلحة والمعدات، باستثناء الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب.


واستدعت قطر سفيرها في مصر لـ«التشاور»، إثر خلاف  البلدين خلال اجتماع للجامعة العربية، بسبب الضربة الجوية المصرية التي استهدفت داعش في ليبيا، حيث عبرت الدوحة عن تحفظها على قرار مصر القيام «بعمل عسكري منفرد» في ليبيا، فرد المندوب المصري على ذلك باتهام قطر بدعم الإرهاب.

ونفى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني ما تداولته وسائل الإعلام من تصريحات نُسبت إليه حول العلاقات الخليجية المصرية بعد الخلاف القطري المصري. وأكد في تصريح صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون أن دول المجلس دائماً تسعى إلى دعم ومؤازرة مصر، وهذا ما تُرجم في اتفاق الرياض واتفاق الرياض التكميلي.


وقال إن مجلس التعاون أكد وقوفه التام مع مصر في محاربة الإرهاب وحماية مواطنيها في الداخل والخارج، ويؤيد كل ما تتخذه من إجراءات عسكرية ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا، مؤكداً أن ذلك حق أصيل من حقوق الدول في الحفاظ على أمنها واستقلالها وسلامة مواطنيها.


إلى ذلك أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس   أن بلاده تعمل مع الإمارات لخلق تواصل يكافح الفكر المتطرف. وشدد على أنّ «المتطرّفين لا يتحدّثون باسم مليار مسلم، وأنّ بلاده ليست في حرب ضد الإسلام، بل من شوّهوه»، مستطرداً: «الاعتقاد بأن الغرب يحارب الإسلام مجرد كذبة بشعة».
 

لمتابعة التفاصيل اضغط هنا