حذرت الأمم المتحدة من أن النزاع بين إسرائيل وفلسطين لايزال ينذر بـ «مزيد من التصعيد»، داعية الطرفين إلى عدم اتخاذ إجراءات من شأنها أن تفاقم الوضع الحالي. وقال جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، لمجلس الأمن: «إذا حدث هذا (التصعيد) فإنه سيكون مدمراً للغاية وسيسفر عن عواقب لا رجعة فيها لكلا الطرفين ولحل الدولتين». وأضاف: إن الأمم المتحدة قلقة إزاء الوضع الأمني الهش وبطء وتيرة إعادة الإعمار التي خلفت «بيئة سامة على نحو متزايد» في غزة بعد ستة أشهر من الصراع هناك.

ميدانياً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، 14 فلسطينياً في مناطق مختلفة بالضفة الغربية. ففي مدينة طولكرم طالت الاعتقالات سبعة فلسطينيين. كما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من مدينة نابلس بعد أن اقتحمت المدينة فجراً وداهمت منازل عدة. وكذلك اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من مدينة الخليل.

وفي الأثناء، نظم المستوطنون الليلة قبل الماضية المسيرة المعروفة بـ «مسيرة الأبواب» في شوارع القدس القديمة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، بمناسبة بداية الشهر العبري.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن المستوطنين انطلقوا من حائط البراق بعد تنظيم فعاليات راقصة في المكان وبموازاة السور الغربي للمسجد الأقصى متجولين في شوارع القدس، وتخلل المسيرة الطقوس «التلمودية» التي تعمدت مجموعات من المستوطنين أداءها خارج أبواب المسجد الاقصى.