دعا البابا فرنسيس المجموعة الدولية إلى بذل جهودها «لإيجاد حلول سلمية للوضع الصعب في ليبيا».

وخلال اللقاء الأسبوعي في ساحة القديس بطرس، كرر البابا الدعوة «الى الصلاة من اجل اخوتنا المصريين الذين قتلوا قبل ثلاثة ايام في ليبيا لمجرد كونهم مسيحيين».

وقال ان «دماء اخوتنا المسيحيين هي شهادة ايمان، ولا يهم ان كانوا كاثوليك او ارثوذكس او لوثريين او أقباطاً، فذلك لا يهم مضطهديهم الذين يرون فقط انهم مسيحيون، لأن دماءهم واحدة».

وأجرى البابا اتصالاً هاتفياً ببطريرك الأقباط البابا تواضروس الثاني ليعرب له عن تضامنه على اثر «الجريمة الهمجية التي ارتكبها متطرفون بحق المسيحيين الأقباط».

وتمنى الكرسي الرسولي أيضاً ان يكون الرد العسكري المحتمل على تقدم تنظيم داعش في ليبيا «رداً موحداً في اطار الأمم المتحدة». والتقى امين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين أول من امس، الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيس الحكومة ماتيو رنزي وبحث معهما الأزمة الليبية. وشدد الكارينال بارولين في تصريح صحافي على اهمية «القيام بمبادرة دبلوماسية»، مشيراً الى ان من «الضروري دائما ان يحصل اي تدخل عسكري طبقاً لمعايير القانون الدولي».

وذكر أيضاً ان وزير الداخلية الإيطالي انجلينو الفانو اكد له ان «لا تهديد خاصا يتعلق بالفاتيكان».

ودعا بارولين الى الحذر من دون المغالاة في المخاوف حيال اشرطة الفيديو الدعائية التي يبثها تنظيم داعش، مؤكداً ان الإرهابيين «لم يعودوا على تلة في سوريا بل الى الجنوب من روما».