طالبت مصر أمس مجلس الأمن بإصدار قرار يتيح تدخلاً دولياً في ليبيا للقضاء على تنظيم داعش والجماعات الإرهابية فيها، حيث دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تدخل عسكري دولي في ليبيا بقرار من مجلس الأمن، وألمح إلى أن العمليات العسكرية المصرية في ليبيا ضد أوكار داعش قد تتواصل خلال الفترة المقبلة، إذ اعتبر أن عملية حلف شمال الأطلسي «ناتو» في ليبيا «لم تكتمل»، وقد حان الوقت للقيام بذلك. وبناء على الطلب المصري يعقد مجلس الأمن اليوم الأربعاء اجتماعاً لبحث الوضع في ليبيا.

وقال السيسي في مقابلة مع إذاعة «أوروبا 1»، رداً على سؤال حول ما إذا كان سيطلب من مجلس الأمن اتخاذ قرار بتشكيل تحالف دولي للتدخل في ليبيا: «ليس هناك خيار آخر».

وأضاف أن «ما يحدث في ليبيا سيحول هذا البلد إلى بؤرة تهدد المنطقة بكاملها، ليس فقط مصر وإنما كذلك حوض البحر المتوسط وأوروبا».

وسئل السيسي إن كان سيعاود قصف «داعش» في ليبيا، فأجاب: «إننا بحاجة إلى أن نعيد الكرّة ولكن معاً».

وفي العراق، يحاصر التنظيم الإرهابي 1200 عائلة غالبيتها من عائلات منتسبي القوات الأمنية في مجمع سكني بناحية البغدادي بمحافظة الأنبار. ويقع المجمع بالقرب من قاعدة عين الأسد، التي تضم نحو 350 مستشاراً عسكرياً أميركياً.

وذكر سكان أن التنظيم يهدد بإبادة العائلات التي قطع عنها الماء والغذاء منذ أيام. وبحسب شهود فإن 30 شخصاً تم حرقهم ورمي جثثهم في نهر الفرات.

ويفرض «داعش» كذلك حصاراً على مقر اللواء 27، وقطع عناصره طريق الإمداد بينه وبين قاعدة عين الأسد، الأمر الذي يزيد من صعوبة إنقاذ العائلات. ودفعت هذه التطورات باتحاد القوى العراقية إلى دعوة الحكومة للتنسيق مع التحالف الدولي لإرسال قوات برية تسيطر على الحدود العراقية مع سوريا، بهدف قطع إمدادات التنظيم.

لمتابعة التفاصيل اضغط هنا