تشهد أروقة الحوار بين القوى السياسية اليمنية اصطفافات جديدة، وإعادة تموضع لبعض القوى، مايعيد خلط أوراق الأزمة في اليمن التي سببها الانقلاب الحوثي.
ولعل جديد هذه الاصطفافات تموضع حزب المؤتمر برئاسة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، إلى جانب حزب الإصلاح الإخواني، فيما يقف الحزب الاشتراكي الجنوبي وأحزاب أخرى في جانب الحوثيين.
وأكد مفاوضون أن الأطراف اليمنية اتفقت من حيث المبدأ، في جلسة حوار عقدت أمس، برعاية الأمم المتحدة، على الإبقاء على مجلس النواب الحالي وتوسعة مجلس الشورى المعين إلى 551 عضواً، على أن يكون للمجلسين معاً صلاحية إقرار جميع التشريعات، ويشكّلان معاً المجلس الوطني.
وفي الجانب الميداني، قالت مصادر قبلية إن 14 شخصاً على الأقل قتلوا في مواجهات بين الحوثيين ورجال القبائل في مديرية الزاهر، بمحافظة البيضاء، فيما قتل ضابط في القوات الخاصة برصاص مسلّح حوثي عند مدخل معسكر لهذه القوات غربي صنعاء.
وفي ظل هذه الحالة من الفلتان الأمني، أفادت تقارير بأن جماعة الحوثي استولت على ثلاث طائرات من نوع «سوخوي» وأسلحة ومعدات حربية ثقيلة تابعة لقوات اللواء الأول حماية رئاسية، وقامت بنقلها إلى محافظة صعدة معقل الجماعة.
