أعلنت تركيا واليابان، كل على حدة أمس، إغلاق سفارتيهما في اليمن بصورة مؤقتة، في سياق رحيل العديد من الدبلوماسيين الأجانب القلقين على سلامتهم بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء. وأوضحت وزارة الخارجية التركية في بيان أن الدافع لهذا القرار هو «تدهور الوضع الأمني» في البلاد. وأضافت الوزارة: «نأمل أن تعود سلطة الدولة إلى اليمن بغية التمكن من استئناف خدماتنا الدبلوماسية في هذا البلد الصديق».

ويغرق اليمن في حالة من الفوضى منذ تنامي قوة الميليشيا الحوثية التي استولت في يناير على مبان رسمية في العاصمة اليمنية.

ومن جانبها، أعلنت اليابان أنها أغلقت سفارتها في صنعاء بسبب مخاوف أمنية، لتنضم بذلك إلى دول غربية عدة انسحبت من اليمن بعد استحواذ الحوثيين عليها. وأعلنت وزارة الخارجية أنه تم إغلاق السفارة الأحد، وأن السفير الياباني لدى اليمن كاتسويوشي هاياشي وأربعة من مسؤولي السفارة غادروا البلاد بالفعل.

وأفادت الوزارة أن بعض موظفيها سيديرون العمليات الخاصة بها من العاصمة القطرية الدوحة. وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهايد سوجا، في مؤتمر صحافي في طوكيو، إن «الوضع الأمني هناك خطير للغاية».

يذكر أن كلاً من ألمانيا وإيطاليا والمملكة العربية السعودية أعلنت الجمعة الماضي إغلاق سفاراتها في اليمن. وكانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اتخذت الخطوة نفسها.