ندّد المؤتمر الإسلامي الأوروبي بقتل المصريين في ليبيا، وقال بيان صادر عن المؤتمر ومقره باريس: «لقد هالنا ما قامت به عصابات الإجرام الإرهابية فقتلت بخسة وجبن يندى له الجبين 21 من أهلنا المصريين الذين كانوا يبحثون عن أرزاقهم، وبطريقة بشعة تحرّمها كل الشرائع السماوية التي أكدت حرمة الدماء ورهبت من إراقتها»، معرباً عن يقينه أنّ ما فعله «داعش» لن يزيد مصر إلا قوّة وتماسكا.
ودعا البيان الأمتين العربية والإسلامية إلى التصدي للإرهابيين بكل قوّة وحزم، مؤكّداً أنّ «هذه الشرذمة تتبرأ من أمثالها كل الأديان السماوية».
وشدّد المؤتمر الإسلامي الأوروبي على وقوفه ومؤازرته وتعازيه لمصر ضد هذا السرطان الإرهابي الفكري الداهم الذي يهدّد البلاد والعباد.
ودعا المؤتمر دول العالم إلى التحرّك العاجل لمواجهة جماعات القتل التي تدّعي الانتماء للإسلام، مشيراً إلى أهمية استمرار الحوار بين أتباع الديانات. ووجّه المؤتمر في ختام بيانه التعازي لأسر وعائلات الضحايا.