اتهم نائب الرئيس العراقي إياد علاوي، قوى دولية وداخلية لا ترغب بتحقيق المصالحة الوطنية في العراق.

وقال في تصريح صحافي: «إذا استمر انحراف العملية السياسية فلن نكون شهود زور عليها»، مؤكداً أن العراق خال من المصالحة الوطنية، وأن الميليشيات تعيث فيه بحرية من دون رادع من الحكومة.

وأضاف علاوي: «ما لم تتعدل العملية السياسية، فالعراق متجه إلى مزيد من التوتر»، داعياً إلى «إنقاذه مما هو فيه»، مشيراً إلى «أن المصالحة الوطنية هي فرصة العراق الأخيرة للخروج من الأزمة الحالية».

وأوضح أنه كلما تضعف الدولة تتقدم دول الخارج بالتدخل في الشأن الداخلي العراقي، سواء من منطلق الخوف على نفسها، أو من منطلق الاستحواذ على جانب من العراق. وأضاف علاوي أن «إيران لها نفوذ في العراق، وتدخلاتها غير موفقة، ولا تصب في مصلحة الشعب العراقي، ونفوذها يقوى كلما ضعف العراق»، رافضاً التدخل الإيراني في الشأن الداخلي للعراق.