تسبب الاقتتال في دمار واسع للمُمتلكات، وإصابات وقتلى في صفوف المدنيين. كما نزح قرابة 400 ألف مواطن داخلياً في ليبيا، من بينهم 100 ألف من قاطني طرابلس. وفر 105 آلاف شخص غيرهم، وبينهم أجانب، إلى خارج ليبيا. وقامت أغلب السفارات الأجنبية، والأمم المُتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ووكالات دولية، بإجلاء العاملين بها، وإغلاق مقار بعثاتها.