قال تقرير نشره الموقع التابع لمجلة «فورين بوليسي» الأميركية: إن قوات الولايات المتحدة تقدم الدعم العسكري، بفعالية، للقوات الإيرانية في قتالها المتطرفين بالعراق وسوريا، ورأى أن اليمن يمكن أن يكون ساحة المعركة المقبلة. وأشار إلى أن الشراكة القلقة بين واشنطن وطهران تمتد في الوقت الراهن إلى اليمن.
وتطرق التقرير إلى تشابك المصالح الأميركية والإيرانية في العراق وسوريا، من خلال الشراكة المعلنة والواضحة في الحرب على تنظيم داعش، والتغاضي الأميركي عما يحدث في سوريا من جهة إيران وحلفائها، لينتقل إلى آفاق تمدد هذا التعاون بين الطرفين إلى اليمن.
وبدءاً من العراق، يرى التقرير أن تشابك المصالح الأميركية والإيرانية هناك (في العراق) لم يظهر في الحملة الجوية ضد معاقل تنظيم داعش، فحسب، حيث انضمت إلى المعركة ضد «داعش» قوات من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلين من حزب الله وميليشيات عراقية.
ويرى التقرير أن بقاء قوة العمليات الخاصة الأميركية في اليمن لتنفيذ مهام قتالية من شأنه أن يضيف تعقيداً آخر إلى انحياز القوات العسكرية والمخابرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط عندما يتعلق الأمر بإيران.
ويكشف التقرير أن أنصار الحوثي في الوقت، الذي يتظاهرون في شوارع صنعاء وهم يهتفون «الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود»، إلا أن زعماء الجماعة يصرحون، من وراء الكواليس، بأنهم يريدون علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة.