أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن المعارك الدائرة منذ حوالي أسبوع في درعا في جنوب سوريا أوقعت حوالي مئة قتيل في صفوف فصائل المعارضة وقوات النظام المدعومة بحزب الله، الذي أفيد بأنه يقود المعركة بعد تسريب جنود نظاميين معلومات وإحداثيات للثوار.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن «ما لا يقل عن 50 مقاتلاً من المعارضة قتلوا في هذه المعارك في حين سقط من الجهة المقابل 43 قتيلاً موزعين بين جنود نظاميين وعناصر من قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام وعناصر من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلين من حزب الله».
وأضاف أن «قوات النظام أعدمت نحو 10 من عناصرها بتهمة التعامل مع الفصائل المعارضة المقاتلة في درعا، وإعطائها إحداثيات عن تحركات قوات النظام والمسلحين الموالين لها من حزب الله اللبناني والمقاتلين الإيرانيين وقوات الدفاع الوطني».
وأفاد أن «حزب الله لا يثق كثيرا بالجنود السوريين لأنه حصلت في الماضي حالات كثيرة سرب فيها عسكريون نظاميون معلومات للمسلحين المعارضين». وأشار إلى أن «عدد عناصر حزب الله الذين يقاتلون في سوريا إلى جانب القوات النظامية يبلغ حوالي خمسة آلاف مقاتل»، مؤكداً أن الحزب «هو الذي يقود العملية العسكرية في درعا».
وبالتوازي، ذكرت وكالة «سوريا مباشر» المعارضة أن الطيران الحربي والمروحي التابع للنظام شن أربع غارات جوية على بلدات وقرى في درعا جنوب سوريا ضمن «معركة الحسم» التي أطلقها الأخير لمنع تقدم قوات المعارضة باتجاه جنوب العاصمة دمشق.
حملة دوما
وفي تطور متصل، أعلن «فيلق الشام» التابع للفصائل المسلحة إطلاق حملة للدفاع عن دوما بريف دمشق التي شهدت في الايام القليلة الماضية مجازر ارتكبتها قوات النظام وراح ضحيتها العشرات. وهدد الفيلق وفق بيان بـ«دك معاقل النظام في جميع مدن سوريا».
9
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تسعة مقاتلين من الفصائل المعارضة قتلوا وأصيب آخرون إثر استهدافهم في كمين قرب قرية مخرم التحتاني في ريف حمص الشرقي. وأفاد المرصد في بيان أن «تسعة مقاتلين من الفصائل المعارضة قتلوا وأصيب آخرون بجروح إثر استهدافهم في كمين من قبل القوات السورية النظامية والمسلحين الموالين لها قرب قرية مخرم التحتاني». دمشق- د.ب.أ
