بحث رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في العاصمة بغداد، أمس، ملف الاتفاق النفطي المبرم مع الحكومة المركزية. وكان في استقبال بارزاني والوفد المرافق له نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس ووزير المالية هوشيار زيباري ومدير مكتب رئيس الوزراء مهدي العلاق. واجتمع بارزاني برئيس الوزراء حيدر العبادي والوزراء ذات العلاقة في الحكومة وبحث وإياه اتفاقية أربيل وبغداد للنفط ومسائل أخرى في مقدمتها مكافحة الإرهاب والحرس الوطني. وقال النائب عن الائتلاف الكردستاني احمد الحاج إن محور اللقاء كان «مسألة الاتفاق السياسية والحرس الوطني وداعش في الموصل الى جانب الاتفاق النفطي».

وبين أن «مباحثات الجانبين تضمنت أيضا مشاركة الإقليم في العملية السياسية الى جانب مسألة الحشد الشعبي والحرس الوطني، فضلاً عن إمكانية مواجهة عصابات داعش الإرهابية في مدينة الموصل».

وكان وفد من لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب الاتحادي زار إقليم كردستان الأسبوع الماضي والتقى برئيس حكومة الإقليم الذي أكد «التزام حكومته بالاتفاق مع الحكومة الاتحادية»، داعياً اللجنة إلى «التعامل مع الحكومتين كطرف ثالث، ومراقبة الاتفاقية وعملية معالجة المشاكل». لكن بارزاني قال الاربعاء الماضي في تصريح صحفي إن «أكبر مشاكلنا مع بغداد هي أنهم يريدون افتعال المشكلات»، مشيرا الى أنه «لا يمكن لبغداد حساب كمية النفط المصدر يومياً، ونقترح حساب كمية النفط المصدر مرة كل ثلاثة أشهر». بغداد- البيان