قال الخبير المصري في شؤون الجماعات الإسلامية ومؤسس «الجبهة الوسطية لمواجهة العنف والتطرف»، صبرة القاسمي، إن هناك نحو 82 ألف صفحة على الإنترنت تحت إدارة تنظيم داعش، تتوزع ما بين صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة والمنتديات ومواقع إلكترونية أخرى.

ولفت القاسمي، وهو متشدد سابق، إلى أن «مهمة تلك الصفحات هي الترويج للتنظيم، فضلاً عن استقطاب المزيد من العناصر الشبابية للانضمام له». وشدد القاسمي على أن «قوام داعش داخل سوريا والعراق، بلغ نحو 200 ألف عنصر، إذ زاد بنحو 170 ألف عنصر، لا سيما أن التنظيم بدأ وقوامه فقط 30 ألف عنصر»، وفق ما توصل إليه في بحثه حول التنظيم.

وأوضح أنه «يهتم في المقام الأول باستقطاب عناصر شبابية أجنبية إلى جانب العناصر العربية الأخرى، وهو ما يُبرر وجود كم كبير من الأجانب المقاتلين في سوريا والعراق مع داعش». واعتبر أن «سر نجاح داعش وتمدده في كل من سوريا والعراق، يكمن في استفادته الكبيرة من تجربة تنظيم الإخوان المسلمين».