كشفت دراسة سعودية أن تنظيم «داعش» يلجأ إلى الحصول على المعلومات للمنشآت التي يسعى إلى استهدافها، من خلال شبكة الإنترنت؛ حيث إن 80 في المئة من مخزون التنظيم المعلوماتي يعتمد في الأساس على مواقع إلكترونية متاحة للجميع، من دون خرق لأي قوانين أو بروتوكولات الشبكة. وجاءت الدراسة تحت عنوان: «القوى الخفية لداعش في الإعلام الجديد»، وعكف عليها فريق بحثي في الإعلام الرقمي من جامعة الملك سعود.