شن تنظيم داعش الإرهابي أمس هجوماً على قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار عبر 8 انتحاريين بهدف اقتحام القاعدة التي تضم أكثر من 300 مستشار عسكري أميركي، غير أن ضربات التحالف الدولي والجيش العراقي أحبطت محاولة الاقتحام، وكبدت الإرهابيين خسائر، وأبعدتهم عن مداخل القاعدة، في وقت ما زال التنظيم يسيطر على مساحات واسعة في ناحية البغدادي التي تقع فيها القاعدة العسكرية، كما قطع خط الإمداد للقوات العراقية في مركز الناحية على الرغم من بدء الجيش استعادة ما فقده.

وأرسل الجيش الأميركي 30 من قوات الكومندوز التي قتلت أسامة بن لادن إلى القاعدة العسكرية للمشاركة في حماية الموقع. ويحاصر التنظيم الإرهابي نحو 500 عائلة في مجمع سكني غربي ناحية البغدادي، ويهدد بقتلهم بتهمة مساندة القوات الأمنية.

في سوريا، استأنفت الطائرات الأردنية قصفها لمواقع «داعش» في الحسكة إضافة إلى غارات التحالف الدولي التي أسفرت عن مقتل 20 إرهابياً جنوب الحسكة.

سياسياً، اعتبر موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن الرئيس بشار الأسد يشكل «جزءاً من الحل» ، في أول ربط من قبله بين دور للأسد وإنهاء النزاع في سوريا، معتبراً أن «الجهة الوحيدة التي تستفيد من الوضع» في غياب اتفاق هي تنظيم داعش الذي «يشبه وحشاً ينتظر أن يستمر النزاع ليستغل الوضع».

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا