اعتبرت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور أمس، أن عقوبات مجلس الأمن على الخرطوم فشلت في حماية السكان في منطقة دارفور.

ودعت باور المجلس إلى تكثيف الجهود في هذا الصدد.

وقالت: إن «نظام العقوبات عقيم لأن الحكومة السودانية تنتهكه بشكل منهجي، كما أن المجلس لا يستطيع الموافقة على فرض عقوبات على المسؤولين عن العنف والانتهاكات».

وجاءت تصريحات باور بعد تجديد المجلس نظام العقوبات في السودان، الذي بدأه في عام 2005. ويستهدف الأشخاص الذين لهم دور في أحداث العنف بدارفور بفرض حظر الأسلحة والسفر وتجميد الأصول.

في سياق آخر، اعتبرت الحكومة السودانية أنها متأكدة من أن الخرطوم هي الوسيط الأنسب لحل الأزمة في دولة جنوب السودان، مشددة على أنها لن تتدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدولة، كما أنها لن تقبل تدخلها في شأن داخلي يخص حكومة الخرطوم .