حالة من الإرباك يشهدها ماراثون الانتخابات التشريعية المصرية، لاسيما عقب دخول قائمة «في حب مصر» كلاعبٍ رئيسي في ذلك الماراثون، وهي قائمة وصفها البعض بكونها مدعومة من جهات سيادية، ما اضطر حزب الوفد الليبرالي، للتلويح بمقاطعة الانتخابات، اعتراضاً على ذلك الأمر.

وتناقلت تقارير إعلامية أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وجهات سيادية، أجروا اتصالاً هاتفيًا برئيس حزب الوفد السيد البدوي، أقنعوه بالاستمرار في ماراثون الانتخابات، ولفتوا إلى أن الدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع، ما دفع الوفد للعدول عن فكرته، وإلغاء اجتماع كان من المقرر أن يناقش تلك الأزمة، في الوقت الذي تم فيه الإعلان عن مساعٍ حثيثة نحو دمج قائمتي الوفد و«في حب مصر» خلال الأيام القليلة المقبلة، والخروج بتلك القائمة الموحدة، تنفيذاً لما طالب به في وقت سابق الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة وجود قائمة وطنية وموحدة.

وذكر القيادي بحزب الوفد الليبرالي عضو الهيئة العليا للحزب طارق تهامي أنه فعلاً هناك مشاورات بين الوفد وقائمة «في حب مصر»، التي يترأسها مدير مركز الجمهورية للدراسات السياسية والاستراتيجية اللواء سامح سيف اليزل، موضحاً في السياق ذاته أن حزب الوفد منذ بداية الحديث حول الانتخابات التشريعية كان يطالب وينادي بضرورة تشكيل قائمة وطنية كبيرة، لتمثل حصناً قوياً للقوى السياسية المدنية، وهو ما سوف يتحقق حال الاندماج مع قائمة في حب مصر.