فيما واصل المرشحون المحتملون للانتخابات التشريعية تقديم أوراق ترشحهم لخوض الماراثون الانتخابي، فإن تكهنات واسعة تدور حول النسب المتوقعة لتمثيل الإسلاميين أسفل قبة البرلمان المقبل، لاسيما مع إعلان العديد من الفصائل والأحزاب المحسوبة على تيار الإسلام السياسي في مصر، خوضها لتلك الانتخابات الفاصلة.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه حركة «الإخوان المنشقون» مشاركتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة، من خلال الدفع بـ20 مرشحًا فرديًا في عدد من المحافظات، علمت «البيان» من مصادر خاصة بوجود مشاورات بين الأطراف الإسلامية التي ستخوض الانتخابات البرلمانية بشكل رسمي لتشكيل جبهة إسلامية تحت قبة البرلمان، وفي هذا الصدد يتم التنسيق بين العديد من الحركات من بينها حركة «الإخوان المنشقون» مع شباب الجبهة الوسطية وحركة تمرد الجماعة الإسلامية لتكوين تحالف إسلامي.
ورغم أن المصادر أكدت أن التنسيق يشمل حزب النور السلفي، إلا أن الحزب نفى كل ذلك.
واستبعد العديد من القوى أن يكون لنواب التيار الإسلامي أي تأثير في البرلمان، ومعظمها أجمع على أن نسبة تمثيلهم لن تكون كبيرة لما سببته جماعة الإخوان من تشويه للتيار الإسلامي.