أكد وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله أن توقف قناة العرب الفضائية التي كانت ستتخذ من البحرين مقراً لها جاء «بعد أن بدا أن القناة تعبر عن نهج إعلامي وسياسي متطرف وتحدثت عن شخصيات إرهابية لا علاقة لها بالإعلام ولا مكان لها فيه، وهذا الأمر يتنافى مع نهج البحرين السياسي والإعلامي ويضر بأمنها الداخلي وأمن المنطقة».

وأشار وزير الداخلية البحريني إلى أن «اتفاق الرياض التكميلي الذي أكد على هذه الناحية وأن كل دولة بالمجلس ملزمة باتخاذ إجراء تجاه هذا النوع من الإعلام الذي يمكن أن يتدخل في شؤون الدول أو يضر بها بما في ذلك دول عربية أخرى مثل مصر»، مشدداً على أن ما تم اتخاذه «يعزز المسؤولية الأمنية للبحرين في إطار منظومة مجلس التعاون».

وكان المدير العام لقناة «العرب» جمال خاشقجي أكد أن القناة «ستغطي أخبار التظاهرات البحرينية، وكذلك إمكانية استضافة أي شخصية من تيار الإخوان المسلمين». وقال: «إذا كان البغدادي (زعيم تنظيم داعش) مستعداً للظهور معنا سنستضيفه بالتأكيد، هذا سبق صحافي وخبر سيجعلنا حديث الناس».

إلى ذلك، نفى عضو مجلس النواب البحريني حمد الدوسري ما يتم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول إحباط عملية تجنيد 50 بحرينياً من البديع في صفوف «داعش». وأشار النائب الدوسري أن «ما ورد في الخبر المغلوط هو افتراء على أهالي منطقة البديع الذين عرف عنهم جميعاً بانتمائهم وولائهم إلى القيادة، وهم دوماً رهن الإشارة في الدفاع عن وطنهم وأبنائه الأوفياء أسوة بما بذله أجدادهم وآباؤهم».