كان لليمن حصة الأسد من أحداث الأسبوع الماضي بعد الانقلاب الحوثي على البلاد والمفاوضات الدائرة لإنهاء هذا الانقلاب، في وقت يتوحد العالم في مواجهة خطر تنظيم داعش الإرهابي مع شن مقاتلات إماراتية رابضة في الأردن ضربات ضد معاقل التنظيم الذي خسر 20 في المئة من قدراته..


في وقت لا تزال الحرب السورية تحصد مزيداً من الضحايا مع وصول عددهم إلى 210 آلاف شخص، تزامناً مع تحسن في الوضع الأمني ببغداد مع رفع حظر التجول الليلي الذي استمر 12 عاماً. وكان محزناً سقوط 20 قتيلاً في مصر باشتباكات بين مشجعي الزمالك والأمن، مع أن الأبرز كان استنفار واشنطن وباريس بسبب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير يوتين للقاهرة، إلى غير ذلك من الأحداث التي طفت على السطح في عددٍ من الدول.

لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا