واصلت طائرات من سرب «إف 16» المقاتلة، التابعة للقوات الجوية الإماراتية، والمتمركزة في الأردن، ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم داعش الإرهابي، مستهدفة مراكز تدريب الإرهابيين. ونفذت الطائرات المقاتلة مهامها بدقة عالية، وعادت إلى قواعدها سالمة.

ميدانياً، شن التنظيم الإرهابي هجوماً واسعاً على ناحية البغدادي، حيث سيطر على عدد من المناطق، فيما قابله الجيش العراقي بحملة مضادة لاستعادة ما فقده، وسط معارك طاحنة. وقتل 14 جندياً في هجمات للتنظيم جنوب تكريت. وصدت قوات البيشمركة الكردية ثلاث هجمات شرق الموصل، أسفرت عن مقتل 18 إرهابياً.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً يهدف إلى تجفيف موارد تنظيم داعش الإرهابي، من تهريب النفط والآثار والرهائن، في خطوة ركزت أيضاً على قضية حركة النقل التي يتبعها التنظيم، في إشارة إلى تساهل تركيا، التي تعتبر الوجهة الرئيسية للتجارة غير الشرعية للتنظيم الإرهابي.

ويندرج القرار، الذي يشمل مجموعات متطرفة أخرى، مثل جبهة النصرة، ضمن إطار الفصل السابع من شرعة الأمم المتحدة، والذي ينص على فرض عقوبات على الدول التي تمتنع عن التطبيق.

كما طالب البيان الختامي لقمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل بتفكيك شبكات المقاتلين الأجانب، وهو قرار له صلة أيضاً بتركيا، التي تعتبر نقطة تجمع المتطرفين قبل توجههم إلى سوريا.

 

لمتابعة التفاصيل اضغط هنا