تبحث منظمة التعاون الإسلامي، الأحد المقبل، في جدة، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية مواجهة خطر الإرهاب والتطرف. وأوضحت المنظمة في بيانها، أمس، أن الاجتماع الذي يعقد في مقر الأمانة العامة للمنظمة يأتي استجابة لدعوة إياد أمين مدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي في ضوء التطورات الأخيرة المتمثلة في تزايد أعمال الإرهاب والعنف في بعض الدول الأعضاء من بينها العمليات الإرهابية في مدرسة في مدينة بيشاور وحادثة سيناء وفندق كورنثيا في مدينة طرابلس، وآخرها حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت إنه يتوقع أن يخرج الاجتماع الذي تترأسه المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي، باستراتيجية وآليات تعتمدها منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وخاصة في مجالات بحث جذور الإرهاب والتطرف وتفكيك الخطاب الأيديولوجي للتنظيمات الإرهابية.