(لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي إضغط هنا)
غادر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القاهرة بعد زيارته التاريخية التي استمرت يومين، والتي وصفت بالناجحة على كل الصعد، التقى خلالها نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، كما اعتبر خبراء أن هذه الزيارة أثرت أيضاً في تغير السياسة الأميركية وتعديل موقفها تجاه مصر.
ويرى مراقبون أهمية زيارة بوتين إلى مصر، نظراً إلى توقيتها الذي يأتي قبل شهر من انعقاد المؤتمر الاقتصادي العالمي المقرر إقامته بشرم الشيخ منتصف الشهر المقبل، ما يُعد صفعة على وجه المحاولات البائسة التي تتزعمها جماعة الإخوان الإرهابية لزعزعة الأمن وإثارة الفوضى في البلاد، بهدف تصدير صورة للعالم والمجتمع الدولي أن مصر غير آمنة، وإفشال إقامة المؤتمر في موعده، إلا أن زيارة بوتين جاءت لدحر تلك المزاعم، إذ يراها كثيرون أكبر دعم لمصر قبل المؤتمر الاقتصادي، وفق ما يؤكده مراقبون.
اتفاقيات عديدة
وحول تأثير تلك الزيارة ونتائجها، يتحدث عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية وهيب المنياوي، قائلاً: «توقيع عدة اتفاقيات بين مصر وروسيا بمنزلة فتح مجال لمزيد من الاتفاقيات المقبلة التي سيكون أهمها اتفاقية الدفاع، لا سيّما أن التعاون العسكري بين الجانبين له أهمية كبيرة، إذ إنه بمجرد تداول الحديث منذ أشهر قليلة عن توقيع على صفقة السلاح، كان ذلك له أثر مباشر في تعجيل الولايات المتحدة بإرسال طائرات الأباتشي التي امتنعت فترة طويلة عن إرسالها، كما كان ذلك التقارب له أثر أيضاً في تغير السياسة الأميركية وتعديل موقفها تجاه مصر».
مباحثات ناجحة
بدوره،أشاد عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية ياسر قورة بنجاح المباحثات والزيارة التاريخية لبوتين، لا سيّما أنها تأتي في توقيت مهم خاصةً أنها تعيد خريطة توازنات القوى في العالم بشكل عام، والشرق الأوسط على وجه الخصوص، إذ تقضي على الهيمنة والتبعية الأميركية التي سيطرت على المنطقة العربية عقوداً عديدة.
