توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس على رأس وفد مصري إلى أديس أبابا في زيارة لإثيوبيا تستغرق يومين، يبحث خلالها تطورات ملف النهضة الإثيوبي.
وقالت مصادر دبلوماسية شاركت في وداع شكري: «ضم الوفد المرافق لوزير الخارجية المستشار أحمد أبوزيد مسؤول ملف مياه النيل بمكتب وزير الخارجية، حيث تعد هذه الزيارة الثانية لشكري لإثيوبيا خلال أسبوعين، حيث عاد في الأول من فبراير الجاري من أديس أبابا بعد رئاسته باقي فعاليات القمة الإفريقية نيابة عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي قطع مشاركته في القمة بعد حادث العريش الإرهابي».
وقالت المصادر: «سيلتقي وزير الخارجية مع كبار المسؤولين الإثيوبيين لبحث التطورات الأخيرة بشأن ملف سد النهضة، وعلى ضوء عمل اللجنة الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان، مع بحث مستجدات العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، وتحديد موعد عقد الدورة المقبلة من اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين».
