اعتبر رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن جميع الأردنيين مشاريع استشهاد للدفاع عن أرض العراق. واجتمع وزير الدفاع العراقي خالد متعب العبيدي في بغداد أمس برئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة لبحث سبل مواجهة تنظيم داعش.

وذكر بيان وزارة الدفاع العراقية أن الزبن أشار إلى أن زيارته «جاءت تأكيداً على موقف الأردن حكومةً وشعباً وعلى رأسهم الملك عبدالله في مساندة العراق والوقوف معه في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية».

وأضاف أن «موقف المملكة الأردنية واضح من هذه الحرب التي يخوضها العراق منذ البداية لكون الأردن والعراق معاً في نفس الخندق، ومعركتنا مشتركة وإن جميع الأردنيين هم مشاريع استشهاد للدفاع عن أرض العراق وهذه رسالة واضحة للعرب والمسلمين، وأن مقبرة شهداء الجيش العراقي في إربد هي أكبر دليل على أن دماءنا واحدة». وذكر الزبن أن «كلامنا هذا ليس مجرد شعارات نرفعها، وإنما أفعال طبقت على أرض».

مليار دينار

إلى ذلك، قال مدير الدائرة المالية في القوات المسلحة الأردنية اللواء نائل الرقاد إنه «جرى رفع مشروع موازنة القوات المسلحة في موازنة 2015 المقدرة بـ 2.5 مليار دينار لكن بعد مناقشتها مع وزارة المالية حددت سقف الأنفاق بـ 955 مليوناً و 100 ألف دينار».

 ولفت اللواء الرقاد إلى أن الموازنة «توزعت على برنامج القوات المسلحة بواقع 839 مليون دينار نفقات جارية ورأسمالية و43 مليوناً للمكرمة الملكية و9 ملايين لجامعة مؤتة الجناح العسكري، كما تمت زيادة استثمار الموارد البشرية بـ5 ملايين دينار وتخصيص 300 ألف دينار للمصابين العسكريين ولهيئة الاتصالات الخاصة 10 ملايين دينار، وكذلك 19 مليوناً للتربية والتعليم والثقافة العسكرية و10.8 ملايين لمركز الملك عبدالله الثاني للتطوير والتدريب و8.4 لوحدة الأمن والحماية الخاصة و10 ملايين دينار لإدامة طائرات السرب الملكي».

خدمة العلم

بالتوازي، قال رئيس الوزراء عبدالله النسور خلال اجتماع لأعضاء اللجنة المالية في مجلس النواب إن «إعادة خدمة العلم مكلفة مالياً، بالإضافة إلى أنها تحتاج لأماكن تدريب ومدربين وجميعها غير متوافرة في الظرف الحالي»، مشيراً إلى أنه «يوجد إجماع كبير في الأردن على أهمية إعادة خدمة العلم، لكن القوات المسلحة انشغلت منذ أربعة أعوام بالظروف الإقليمية، ولا يمكن إشغالها بهذا الأمر حالياً».