أغلقت المزيد من السفارات الغربية أبوابها في صنعاء، مع تحذير أميركي من أن عدم استقرار اليمن يهدد جهود الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب في البلاد.
وإثر التدهور الأمني في اليمن، انضمت فرنسا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وأعلنتا إغلاق سفارتيهما في صنعاء، في ظل سيطرة الحوثيين على مقاليد الحكم.
ودعت فرنسا رعاياها البالغ عددهم حوالي مئة في اليمن الى مغادرة البلاد «في اسرع وقت»، واعلنت عن اغلاق سفارتها «مؤقتا» اعتبارا من غدٍ الجمعة، وذلك في رسالة نشرت على موقع السفارة الإلكتروني.
وجاء على الموقع: «نظرا للتطورات السياسية الأخيرة ولأسباب امنية، تدعوكم السفارة الى مغادرة اليمن مؤقتا في اقرب مهلة عبر رحلات تجارية». واضاف ان «السفارة الفرنسية ستكون مغلقة مؤقتا حتى اشعار آخر، اعتبارا من الجمعة 13 فبراير 2015».
كذلك أعلنت ايطاليا اغلاق سفارتها في اليمن بصورة مؤقتة. واكد مصدر دبلوماسي غربي أن عدة سفارات أوروبية تفكر جدياً بوقف نشاطها وإجلاء أطقمها.
«البنتاغون» تحذر
في غضون ذلك، حذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من انعدام الاستقرار السياسي في اليمن، في أعقاب سيطرة الحوثيين على الحكم، مشددة على ان ذلك يهدد الجهود الأميركية لمكافحة الإرهاب هناك.
وقال الناطق باسم البنتاغون العميد البحري جون كيربي في تصريح الليلة قبل الماضية ان القيادة العسكرية الأميركية لم تحدث اي تغييرات على عملياتها في اليمن، حيث يتمركز تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وأضاف ان القوات الأميركية تواصل بعض التدريبات العسكرية وتطوير القدرات اللازمة حتى لو كانت احادية الجانب اذا لزم الأمر، للاستمرار في تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب داخل اليمن، مضيفا ان القوات الأمنية اليمنية تبقى جزءا من هذه التدريبات.
مبايعة «داعش»
نقضت مجموعة من المتشددين في اليمن بيعتها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وبايعت زعيم تنظيم داعش الإرهابي، حسبما أفادت رسالة نشرت على «تويتر» ونقلها موقع سايت، الذي يتابع من الولايات المتحدة مواقع الجماعات الإرهابية على الإنترنت.
