في تطور لافت، نجحت القوات الخاصة الليبية في استعادة قاعدة عسكرية رئيسية في بنغازي من مقاتلي «فجر ليبيا» فيما أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا برناندينو ليون انه لن يتم الكشف عن المعلومات المتعلقة بموعد اجراء محادثات سياسية بين الأطراف الليبية إلا قبل ساعات من موعد عقدها لأسباب أمنية.
وقال قائد القوات الخاصة ونيس بوخمادة ان قواته سيطرت على معسكر الجيش الذي يقع في طريق يؤدي إلى المطار خارج ثاني أكبر مدينة ليبية ومكاتب قريبة تابعة لشركة المدار الحكومية للهاتف المحمول. حيث أظهر تسجيل فيديو وضع على مواقع التواصل الاجتماعي بوخمادة عند بوابة المعسكر.
وشنت القوات الخاصة بدعم من قوات اللواء خليفة حفتر هجومها على الإسلاميين في المدينة في منتصف اكتوبر لاستعادة المدينة التي استولى عليها الإسلاميون الصيف الماضي. واستعادت القوات الخاصة مناطق وسط المدينة والمطار وعدة معسكرات تابعة للجيش.
الى ذلك، كشف ناطق باسم شركة الخليج العربي للنفط «أجوكو) التي تدير ميناء الحريقة الليبي عمران الزوي إنه تمت أمس إعادة فتح مرفأ تصدير النفط بعد انتهاء إضراب الحراس بسبب الرواتب وإن المرفأ سيبدأ تحميل الناقلات بمجرد تحسن الأحوال الجوية.
طقس سيئ
وقال عمران إنه «كان من المفترض أن ترسو ناقلة نفط بالميناء أمس الطقس حال دون ذلك. سوف ننتظر إلى أن يسمح الطقس لنا بالمضي قدماً»
وتشير حسابات تستند إلى بيانات رسمية سابقة إلى أن إغلاق ميناء الحريقة كان سيخفض صادرات ليبيا النفطية إلى 100 ألف برميل يوميا أو أقل.
ووسط هذه التطورات، أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا برناندينو ليون انه لن يتم الكشف عن المعلومات المتعلقة بموعد اجراء محادثات سياسية بين الأطراف الليبية.. إلا قبل ساعات من موعد عقدها لأسباب أمنية.
وحول ما إذا كان الوضع على الأرض مناسباً لعقد تلك المحادثات قال ليون «إن الوضع على الأرض يمكن أن يوصف بطرق كثيرة مختلفة، وإن معظم الليبيين يدفعون ممثليهم السياسيين والميليشيات إلى التفاوض، وفي بعض الحالات هناك أقلية، وإن كانت أكثر ضجيجاً تحمل سلاحاً وتتمتع بالقوة، وتعارض الحوار»، ونوه إلى أن غالبية الشعب الليبي تريد سلاماً وحواراً وحلاً سياسياً ولكن ليس كل الشعب.
دعم سياسي
من جهتها، أعربت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عن تصميم الاتحاد الأوروبي على تقديم الدعم السياسي والعملي لجهود الأمم المتحدة من أجل حل الأزمة الليبية.
وقالت موغيريني في مؤتمر صحافي عقدته عقب انتهاء أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد أول من امس «إن هنالك خطوات صغيرة وهشة في ليبيا، يجب تشجيعها»، مشيرة إلى الجهود التي يقوم بها المبعوث الدولي برنادينو ليون، لتعزيز الثقة بين الأطراف الليبية ودفعها إلى الانخراط بالحـوار، وأضافت «نريد العمل على تفادي أن يخرج الوضع في هذا البلد عن السيطرة».
