أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن أطرافاً ثالثة من بينها العراق تنقل معلومات لدمشق قبل الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف الدولي ضد تنظيم داعش على أراضيها، نافياً ان يكون هناك اي تنسيق مباشر، لكنه في الوقت نفسه اتهم التحالف الدولي بدعم الإرهاب، كما نفى أن تكون قواته تستخدم البراميل المتفجرة في القصف، مؤكداً أن القصف يتم بالصواريخ والرصاص.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس أوردت وكالة «سانا» السورية نصها بالعربية ان «أطرافا ثالثة تقوم أحياناً بنقل الرسائل العامة» بشأن حملة الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على «داعش» في سوريا، مؤكدا انه «ليس هناك حوار، هناك معلومات لكن ليس هناك حوار».

واضاف ان ذلك يتم «من خلال أطراف ثالثة، هناك أكثر من طرف هناك العراق وبلدان أخرى، تقوم هذه الأطراف أحيانا بنقل الرسائل العامة لكن ليس هناك شيء على المستوى التكتيكي».

قطيعة مع واشنطن

وقال الأسد ان الأميركيين «داسوا بسهولة على القانون الدولي في ما يتعلق بسيادتنا ولذلك فإنهم لا يتحدثون الينا ولا نتحدث اليهم».

ويشن الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ 23 سبتمبر الماضي حملة ضربات جوية على مواقع «داعش» في سوريا وينتقد نظام دمشق عمل الائتلاف الذي يرفض التنسيق معه.

وترى دمشق ان الضربات الجوية لا يمكن ان تقضي وحدها على التنظيم الذي يعد في صفوفه الكثير من المقاتلين القادمين من الخارج، بدون التعاون ميدانيا مع الجيش السوري. غير ان بشار الأسد استبعد في المقابلة ان تنضم بلاده الى صفوف الائتلاف.

 واوضح: «لا نرغب بذلك لسبب بسيط هو اننا لا نستطيع ان نكون في تحالف مع بلد يدعم الإرهاب» على حد زعمه. وقال الأسد ان سوريا ليست دولة فاشلة وان الحكومة ومؤسسات الدولة تقوم بواجبها ازاء الشعب السوري.

البراميل المتفجرة

ونفى أيضاً استخدام جيشه لبراميل متفجرة في قتاله مع قوات المعارضة. وانتقد خصوم سوريا وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان استخدام البراميل المتفجرة التي تلقى من طائرات الهليكوبتر. وقال الأسد معلقا إنها قنابل وان القوات السورية لديها قنابل وصواريخ ورصاص ولا يوجد شيء اسمه البراميل المتفجرة ونفى امتلاك سوريا لها.