تتحضّر سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع أربع مستوطنات في الضفة الغربية وباتت تحضّر لابتلاع نحو 3740 دونماً ملاصقة لهذه المستوطنات تمهيداً للإعلان عنها أراضي دولة ومصادرتها.. بالتزامن مع اعتقال الاحتلال مسؤول هيئة مقاومة الجدار والاستيطان جميل البرغوثي.

وفي تفاصيل الهجمة الاستيطانية الجديدة، كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن ما تُسمى الإدارة المدنية الاسرائيلية تستعد بإيعاز من الحكومة الإسرائيلية لتوسيع أربع مستوطنات مقامة على أراضي الفلسطينيين.

3740 دونماً

وذكرت أن «الإدارة المدنية» حددت في خرائطها الهيكلية أراضي مساحتها الإجمالية ثلاثة آلاف و740 دونما ملاصقة للمستوطنات الأربع تمهيداً للإعلان عنها أراضي «دولة » مما يفسح المجال أمام توسيع حدود تلك المستوطنات ومن ثم مباشرة الإجراءات التخطيطية الرامية إلى توسيعها.

ووفقاً للقرارات الجديدة للحكومة الإسرائيلية فإنه سيتم توسيع مستوطنة فيرد يريحو بمساحة تبلغ ألفا و 545 دونما ومستوطنة كدوميم بمساحة 165 دونما كما يجري التخطيط لتوسيع مستوطنة نافيه تسوف بمساحة 782 دونما وعمانوئيل 92 دونما.

تنديد فلسطيني

في الأثناء ذكرت الخارجية الفلسطينية، في بيان، انها تنظر بخطورة بالغة لـ «هذا التصعيد الاستيطاني». وأضافت أن استمرار هذا «يعد دعوة صريحة وعلنية للعودة إلى دوامة العنف». واعتبرت أن إسرائيل «تتحدى اللجنة الرباعية الدولية ». ودعت الوزارة اللجنة الرباعية والدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى «تحمل مسؤولياتها بهذا الشأن».

اعتقال رئيس مقاومة الجدار

وفي سياق استهداف كل فعل مقاوم، كشفت مصادر فلسطينية عن اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤول هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية جميل البرغوثي في رام الله في الضفة الغربية، خلال قمع قوات من الجيش لفعالية زراعة أشجار في أراضٍ مهددة بالمصادرة لصالح الاستيطان شرقي قرية سلواد قضاء رام الله.

كذلك اعتقلت قوات الاحتلال فجر امس 12 فلسطينياً، خلال حملة شنتها في عدة محافظات في الضفة والقدس المحتلة.

براءة واستعداد

أطلق وزير خارجية فلسطين رياض المالكي خلال مؤتمر ميونخ للأمن تصريحات جريئة وقاطعة حسمت موقف فلسطين من الإرهاب بشكل عام وتنظيم داعش بشكل خاص، واكد المالكي الاستعداد الفلسطيني للقتال ضد داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية، ووجه بتصريحاته رسالة ذكية وقوية لإسرائيل لقطع الطريق على محاولة استخدامها للإرهاب للتهرب من عملية التسوية والمماطلة في الوصول إلى اتفاق سلام. البيان