شدد محللان سياسيان سعوديان على ضرورة التفاعل الخليجي السريع مع الداخل اليمني خاصة بعد أن قضى الحوثيون على آخر فرص الحل السياسي للأزمة في اليمن.
وحذرا في تصريحات لـ «البيان» من أن الأوضاع في اليمن أصبحت الآن مفتوحة على كل الاحتمالات، بما فيها انزلاق البلد للأسوأ وتحولها إلى دولة فاشلة، فضلاً عن أن الوجود الإيراني في اليمن المرتبط بحدود 1500 كلم مع السعودية قد حول محور دمشق - بيروت - بغداد إلى طوق يزعج السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد الخبير السياسي د. حسين بن فهد الأهدل على ضرورة إحياء المبادرة الخليجية وبدعم من الأمم المتحدة مع إجراء بعض التعديلات عليها أيضاً، مع العمل على دعم شيوخ القبائل المناهضين للحوثيين، وتعليق جميع المساعدات للحكومة اليمنية. وأضاف أن القيادة الإيرانية توظف الطائفية في اليمن وغيرها من دول المنطقة لتثبيت نفسها كلاعب إقليمي.
وقال الباحث في الشؤون اليمنية د. علي أحمد البلوي إن على الأحزاب والتنظيمات السياسية وكل الأطراف الموقعة على التسوية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية العمل على النأي باليمن من الانزلاق إلى حافة الفشل.
وأشار إلى أن سقوط صنعاء وبعدها كامل الدولة اليمنية في يد الحوثيين لم يكن بسبب قدراتهم التنظيمية العالية، ولا بسبب إمكاناتهم العسكرية والقيادية، وإنما سقوط صنعاء تم بمساعدة من الداخل.