ترى مجموعة من الشخصيات المعارضة اليمنية في مصر مكاناً مناسباً لطرح أفكارها المعارضة للحوثيين ومحاولاتهم إسقاط اليمن والاستيلاء على السلطة. ورغم عدم توحدهم، فإن محاولاتهم مستمرة للوقوف ضد التوسع الحوثي في اليمن.
وباتت القاهرة في الآونة الأخيرة، ملاذاً لمعارضين يمنيين رافضين للانقلاب الحوثي ومخطط الاستيلاء على السلطة في اليمن.
ويقول المعارض اليمني غمدان اليوسفي، إن كثيراً من القيادات السياسية تلقت تهديدات، وأجبر آخرون على الخروج، وهناك قوائم اعتقالات واغتيالات، فيما يرى متابعون أن المعارضة اليمنية تتحمّل جزءاً مما حدث في اليمن.
وأوضح نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، أشرف أبو الهول، أن تشرذم المعارضة وانقسامها وتظاهراتها المستمرة ومطالبها المتناقضة، استفاد منها الحوثيون حتى وصلوا إلى السلطة.
وقال المعارض اليمني عبدالله إسماعيل إن المعارضة اليمنية في مصر غير مجتمعة، لكن هناك محاولات لتوحيدها في كيان سياسي إن أمكن، وإن كان هذا صعباً.
وتتوزع المعارضة اليمنية في كثير من الدول، إلا أن مصر تشهد حضوراً لبعض الشخصيات التي تعارض ما يحدث الآن في اليمن، وتحاول أن يكون لها دور يسهم في إصلاح الوضع رغم تشكيك البعض وتأكيده أن معارضة الداخل هي التي لديها القدرة على إحداث التغيير المنشود.
المعارضون اليمنيون في مصر يعتبرون أن الحل في اليمن لابد أن يكون سياسياً، ومن الممكن أن يتم عبر وساطة بعض الدول، ومصر قد تكون طرفاً مقبولاً من كل الأطراف، على حد قول بعضهم.