دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، إلى إعادة شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي استقال بسبب سيطرة الحوثيين على صنعاء، معتبراً أن الوضع في اليمن «يتدهور بشكل خطير».
وقال كي مون في الرياض حيث استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إن «الوضع يتراجع بشكل خطير جداً مع سيطرة الحوثيين على السلطة وتسببهم بفراغ في السلطة»، وذلك في إشارة إلى قيامهم بحل البرلمان وتشكيل لجنة أمنية لإدارة شؤون البلاد تمهيداً لتشكيل مجلس رئاسي. وأضاف «يجب أن تتم إعادة شرعية الرئيس هادي».
وتأتي تصريحات كي مون بعد محادثات مع الملك سلمان بن عبدالعزيز.
موضوع رئيسي
وقال الأمين العام للمنظمة الدولية إن الوضع في اليمن «كان موضوعا رئيسياً» في محادثاته في المملكة، حيث التقى أيضاً الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني ووزير النفط السعودي علي النعيمي. وأعرب كي مون عن القلق «إزاء قيام الحوثيين والرئيس السابق (علي عبدالله) صالح بتقويض عملية الانتقال السياسي» في اليمن.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عقد في الرياض أمس اجتماعاً مع الأمين العام للأمم المتحدة الذي يزور المملكة حالياً، ناقشا خلاله الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة تجاه الأحداث التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الملك سلمان بن عبدالعزيز بحث مع كي مون، الذي وصل إلى الرياض أول أمس في زيارة إلى المملكة تدوم يومين، «مجمل الأحداث التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية، وجهود الأمم المتحدة بشأنها».
تعازي
وأضافت «واس» إن كي مون أعرب خلال الاستقبال عن بالغ تعازيه ومواساته في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كما هنأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتوليه مقاليد الحكم في المملكة.
وعبر خادم الحرمين الشريفين عن شكره للأمين العام للأمم المتحدة على ما أبداه من مشاعر تجاه فقيد الأمة، وتهنئته له بتوليه مقاليد الحكم.
وكانت مصادر مطلعة في الرياض قالت السبت إن كي مون سيبحث العديد من الملفات الساخنة في المنطقة التي تشهد صراعاً منذ عدة أعوام، وبخاصة في اليمن وسوريا والعراق والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
تعاون
أكد وزير الشؤون العربية والإفريقية بالحكومة التونسية الجديدة التوهامي العبدولي أمس، أن تطوير العلاقات الخارجية مع دول مجلس التعاون الخليجي يعد من أولويات حكومته في المرحلة المقبلة. وأضاف العبدولي في تصريح إذاعي أن الحكومة التونسية الجديدة ستعمل بعد انتهاء الفترة الانتقالية على تعزيز وتطوير علاقات التعاون مع دول مجلس التعاون إلى آفاق أرحب تحقق تطلعات ومصالح كلا الطرفين في جميع المجالات.
