دمّر الجيش المصري أمس، أكبر مركز اتصالات لتنظيم «أنصار بيت المقدس» الإرهابي، بينما قتل وأصيب 12 إرهابياً أمس، في عملية نوعية شمالي سيناء، في الوقت الذي تمكّنت فيه قوات الجيش من ضبط تسعة متطرّفين، و21 قطعة سلاح، و بندقيتي قناصة بالعريش، فيما دمّرت 18 فتحة نفق، وضبطت متورّطين في الهجوم الإرهابي الأخير على سيناء.

وشنّت قوات الجيش فجر أمس، العديد من المداهمات والعمليات العسكرية بمناطق مختلفة شمالي سيناء، استهدفت معاقل العناصر الإرهابية، وتمكّنت طائرات أباتشي وبدون طيار، تنفذ طلعات جوية متتابعة على مناطق (المزارع وقرى المهدية والمقاطعة والتومة وأبو لفيتة برفح والشيخ زويد)، لرصد كل تحرّكات المسلحين وضربهم حال ظهورهم.

كما تمكّن الجيش من القبض على ثلاث خلايا إرهابية تضم سبعة أشخاص، من المتهمين بالضلوع في العديد من العمليات الإرهابية.

ضبط صواريخ

وضبط عناصر الجيش الثاني الميداني، بقيادة اللواء أركان حرب محمد فرج الشحات قائد الجيش، صاروخي غراد مجهزين للإطلاق من خلال دوائر إلكترونية بمنطقة شرق قناة السويس.

وأكّد مصدر عسكري بالجيش الثاني، أنّ «قوات الجيشين الثاني والثالث، بالتعاون مع الشرطة، انطلقت عقب الواقعة لعملية تمشيط موسّعة للمناطق المتاخمة للمجرى الملاحي للقناة، حيث استهدفت القوات بعض المناطق بمركزي سرابيوم وفناة بالإسماعيلية، وقرية كبريت بالسويس، فضلاً عن منطقة التينة ببورسعيد، وبعض المناطق المشتبه في اختباء عناصر الإرهاب بها بالقنطرتين شرق وغرب».

وأشار المصدر إلى أنّ «القوات فرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة التي عثر فيها على الصاروخين بطريق «عربي 1» بالإسماعيلية، لتمشيطها بشكل دقيق، للبحث عن العناصر التي قامت بنصب الصاروخين، كما انتشرت الأكمنة الأمنية بطريق القناة، الذي يربط الإسماعيلية بالسويس، والطرق الأخرى التي تربط الإسماعيلية بالمحافظات المجاورة.

مادة فيلمية

في السياق، نشرت وزارة الدفاع المصري، عبر موقعها الرسمي، أمس، مادة فيلمية توضح قيام القوات الجويّة بشن هجمات على معاقل العناصر الإرهابية في سيناء، تحت عنوان «القوات الجوية تشن ضربات جوية ضد معاقل الإرهاب بسيناء»، مع لقطات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أثناء زيارته للقوات الجوية.