طالب أربعة عراقيين من ضحايا فضيحة اساءة معاملة المعتقلين في ابو غريب في العراق بمحاكمة الشركة الاميركية الخاصة التي كلفت عمليات الاستجواب في هذا السجن التي رافقتها عمليات تعذيب.

وقال محاميهم باهر عزمي امام المحكمة: «لدينا شهادات عدة تكشف ان موظفي المجموعة كانوا يديرون جنود الليل». واضاف المدير القانوني لمركز الحقوق الدستورية: «لا جدال في انه لم تكن هناك قيادة (عسكرية) عندما وقعت هذه الاعمال الدنيئة ولم يكن الجيش يسمح بأي منها».