للناشط الإنساني الفرنسي ومؤسس جمعية «ريفيفر» (الحياة مجددا)، ميشال مورزيار، قصة طويلة وجميلة مع اللاجئين القادمين من بلدان عربية كسوريا والعراق وليبيا ومصر. ففي بداية إنشاء الجمعية قبل 11 عاما (في 2004) كانت تساعد المعتقلين السياسيين في سوريا للعلاج بفرنسا، لتوسع من دائرة اهتماماتها وتذهب لتقديم العون للاجئين الذين فروا من ويلات الحرب منذ 2011، بتقديم دروس في اللغة والمواد الأساسية، كما تساعد الكثير منهم في إجراءاته الإدارية من أجل الحصول على وثائق إقامة، والبحث عن منصب شغل أو مسكن...
حيث يقول مؤسسها: «للجمعية اسم بين اللاجئين، حيث رافقنا الكثير منهم في أولى خطواته بفرنسا، لذلك صار الاتصال بنا للمساعدة بديهياً عند الكثير منهم، نحاول أن نرافق أي لاجئ محتاج يقصدنا، مع حثهم والتركيز كثيرا على الدراسة والتعليم، لأن التعليم هو الوسيلة الوحيدة التي قد تخرجهم من وضعهم المزري».