دعت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل المجتمع الدولي إلى التضامن في محاربة الإرهاب. وقالت ميركل على هامش مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن إن «من المهم توحيد الصف في محاربة الإرهاب ولاسيما في مواجهة إرهاب تنظيم داعش». وقالت المستشارة الألمانية:
«نقف في هذه الحرب جنبا إلى جنب مع الأغلبية الساحقة من المسلمين في أوروبا التي ليس هناك أي شيء مشترك بينها وبين الإرهاب». وحذرت ميركل من أن «التهديدات المتعلقة بالأمن السياسي لا تبدأ عند الحدود الألمانية»، مشيرة إلى أن «جذور انهيار الدولة والفقر والإرهاب والأوبئة يمكن أن تكون ليست بعيدة عن أبوابنا». وأوضحت أنه «سيكون اعتقادا خاطئا بأن هذه الأمور ستظل بدون تأثيرات على أوروبا وعلى بلدنا».
وفي شأن آخر، أشارت المستشارة الألمانية إلى إمكانية تمديد مهمة الجيش الألماني في أفغانستان لما بعد العام 2016. وقالت: «قطاع الأمن الأفغاني سيكون في حاجة إلى دعم دولي مادي حتى بعد 2016 وليس دعما ماليا فقط». وتابعت ميركل حديثها قائلة: «سنوفر خلال الأشهر المقبلة الشروط الإطارية لذلك بالتعاون مع شركائنا الدوليين والحكومة الأفغانية».
وذكرت ميركل أنه «لم يعد هناك تهديد إرهابي دولي ينطلق من أفغانستان»، لكنها لفتت إلى أن الوضع الأمني هناك «لا يزال غير مرض تماما بالنسبة للناس في أفغانستان». كما رأت أنه «لم يتم الحد من الفساد والاقتصاد القائم على تجارة المخدرات بصورة كافية»، مضيفة إلى أنه «لا يوجد بعد عملية حقيقية للمصالحة».