شدد وزير الخارجية الاميركي جون كيري خلال لقائه نظيره الايراني محمد جواد ظريف على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن على ضرورة التوصل الى اتفاق سياسي حول البرنامج النووي الايراني بحلول نهاية مارس المقبل، فيما نفى ظريف تناوله شؤون بلاده الداخلية خلال اللقاء، مواصلاً اجتماعاته أمس التي شملت وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، فضلاً عن رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية في ختام لقاء بين وزيري خارجية البلدين دام ساعتين في ميونيخ ان كيري «كرر الاعراب عن الامل بالتقدم نحو حل سياسي بحلول نهاية مارس». واضاف هذا المسؤول في الوقت الذي تشهد فيه هذه المفاوضات تعثرا: «لقد اتفقنا على ابقاء اتصالاتنا قائمة وسنسعى للالتقاء مجددا قريبا». والتقى كيري وظريف مرارا خلال الاشهر القليلة الماضية كما تتواصل المفاوضات بين الطرفين على مستوى الخبراء.

تصريحات ظريف

وبالتوازي، قال وزير الخارجية الايراني انه لم يتطرق في مباحثاته مع کيري إلى قضايا ايران الداخلية. واضاف في تصريحات انه «تباحث مع كيري حول الموضوع النووي»، متابعا ان المفاوضات مع الطرف الأميركي «استمرت الى وقت متأخر من ليل الجمعة على مستوى الخبراء».

وبشأن مدى استعداد اطراف التفاوض لقبول الاتفاق النووي الشامل، أوضح ظريف بأنهم «يبدون رغبتهم بتحقيق هذا الاتفاق لکن ينبغي ان نرى عمليا ان کانوا يمتلکون الارادة السياسية لتبديل رغبتهم بالقرار السياسي». وبشأن اللقاءات التي أجراها حين وصوله الى المانيا، أجاب: «أجرينا أربعة لقاءات، اثنان منها تناولا الموضوع النووي».

واشار ظريف الى لقاء نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير والذي تناول الموضوع النووي. وقال ان هذه اللقاءات «رکزت، وکما صرحت سابقا، على التفاصيل سيما ازالة العقوبات وکيفية استمرار التخصيب وعدد وکيفية عمل اجهزة الطرد المرکزي». وأضاف: «مازلنا بحاجة الى استمرار المفاوضات وأعتقد انه بعد وصول وزراء خارجية 5+1 الي ميونيخ خلال اليومين المقبلين ما عدا وزير الخارجية الصيني الذي ينوب عنه شخص اخر، فان الفرصة متاحة لاستعراض الاوضاع والبحث عن حلول للخروج من الازمة».

والتقى ظريف على هامش مؤتمر ميونيخ للامن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، فضلاً عن رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام.