انضم البرلمان البلجيكي، أمس، إلى عدد من برلمانات الدول الأوروبية وأقر مطالبة الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين، فيما فرق جيش الاحتلال كما كل أسبوع مسيرات مناهضة للاستيطان.
وفرق جيش الاحتلال، أمس، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وبحسب بيان صادر عن اللجان الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار، فإن جيش الاحتلال «استخدم الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تفريقه المسيرات التي خرجت بعد صلاة الجمعة، في كل من بلدات بلعين ونعلين غرب رام الله والنبي صالح شمالها، وكفر قدوم غرب نابلس، والمعصرة غرب بيت لحم».
وأفاد البيان: «أصيب العشرات من المشاركين في تلك المسيرات، بحالات اختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تم معالجتهم ميدانياً، فيما أصيب آخرون بجروح إثر إصابتهم بالرصاص المطاطي، كما استخدم جيش الاحتلال المياه العادمة خلال تفريقه مسيرة بلدة النبي صالح، فيما رد الشبان الفلسطينيون برشق الحجارة، والعبوات الفارغة».
الاعتراف البلجيكي
وفي بروكسل، ذكر تقرير إخباري أن البرلمان البلجيكي صادق على مشروع قرار يدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين. وأفادت وكالة أنباء «بلجا» البلجيكية أن القرار الذي طرحه الحزب الليبرالي المنتمي إليه رئيس الوزراء شارل ميشيل وثلاثة أحزاب أخرى في الائتلاف الحاكم يدعو الحكومة إلى الاعتراف بدولة فلسطين «في أكثر لحظة ملائمة».
وينص القرار على «ضرورة أن تأخذ الحكومة في الحسبان التأثير المحتمل على المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين والمشاورات داخل الاتحاد الأوروبي وتأسيس حكومة فلسطينية تسيطر على سائر الأراضي الفلسطينية».
«التعاون الإسلامي»
وفي سياق متصل، حذر وفد من وزراء الخارجية في دول منظمة التعاون الإسلامي خلال زيارة إلى النرويج بدأها مساء أمس من المساس الإسرائيلي بالمسجد الأقصى، وطالب بتوفير مرجعية دولية للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وعقد الوفد الذي يترأسه وزير الخارجية المصري سامح شكري اجتماعاً مع وزير خارجية النرويج بورغ برينده شارك فيه وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني.
وأوضح بيان منظمة التعاون أن الوفد الوزاري نقل رسالة المنظمة للحكومة النرويجية بشأن الممارسات الإسرائيلية ومنها تكثيف لحملات تهويد القدس وبناء المستوطنات ومضاعفة عدد المستوطنين إلى 600 ألف في الضفة الغربية، فضلاً عن بناء جدار الفصل العنصري. وركز الوفد على قضية تهويد القدس وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية.
معاناة أسير
ناشدت عائلة أسير من بلدة قباطية جنوب جنين، أمس، جميع المؤسسات الإنسانية والحقوقية التي تعنى بالأسرى، التدخل لإجراء عملية جراحية لنجلها كانت مقررة هذا الشهر. وذكرت عائلة الأسير أحمد ماهر زكارنة (19 عاماً)، أن سلطات الاحتلال مددت اعتقاله للمرة الثانية على التوالي في سجن الجلمة لمدة 12 يوماً، مشيرة إلى أن نجلها يعاني من وضع صحي صعب خاصة في شبكة العين، وكان محدداً له منذ فترة إجراء عملية جراحية بمستشفى «سان جو» هذا الشهر.
