انعكست التغيرات التي أدخلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على الحكومة السعودية على أرض الواقع. فقد استبدل وزير التعليم السعودي عزام الدخيّل خطة زيارات كانت مجدولة مسبقاً لعدد من المدارس في الرياض بمدرسة ابتدائية للبنين في حي «العريجا» غرب الرياض، لتصبح الجولة الميدانية الأولى له منذ توليه المنصب الوزاري.
وكان لافتاً قيام الوزير الجديد بجولة على الصفوف للتعرّف إلى مهارات الطلاب وأساليب التدريس المتّبعة. وفي أول يوم عمله، استقبله الموظفون والمراجعون بالترحيب والتقاط الصور معه بطريقة «سيلفي» لتوثيق هذا اللقاء الأول. كما سعى في أول لقاء له مع مرؤوسيه إلى التبسط لدرجة دعوته لهم إلى مناداته بـ«أبو محمد».
ويبدو الملمح الأهم الذي حظي باهتمام المتابعين، بروز العنصر الشبابي في التشكيلة الحكومية الجديدة.
فوزير الدفاع ورئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز هو أصغر الوزراء في التشكيلة الحكومية الجديدة، حيث يبلغ من العمر ثلاثين عاماً. والوزير الثلاثيني الآخر الذي لفت الانتباه هو وزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي الذي يبلغ من العمر 35 عاماً. أما الوزير الشاب الثالث فهو وزير العدل وليد الصمعاني المولود عام 1978.
