طالب الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بضرورة الإسراع في فرض مناطق آمنة في شمالي سوريا وجنوبيها.
وقال الناطق في بيان: «يشن نظام الأسد هجمة إرهابية حاقدة تعبر تماماً عن حقيقته، باعتباره عصابة إرهابية منظمة تسلطت على سوريا وشعبها ومقدراتها بالقمع والقتل والإفساد طوال عقود».
وأشار إلى أن «طائرات الأسد استهدفت مدن دوما وعربين وكفربطنا في ريف دمشق بنحو 35 غارة جوية عشوائية ومتلاحقة، بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مع تعمد استهداف سيارات الإسعاف في سلوك يعد جريمة حرب، وإجرام يرقى إلى كونه حرب إبادة جماعية ضد الشعب السوري، في حين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني تهرع لإنقاذ الضحايا وانتشالهم».
وقال الناطق إن «ما يجري في ريف دمشق، إضافة إلى مجريات الشهر الماضي الذي نفذت فيه قوات النظام ما لا يقل عن 16 مجزرة وثقتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يضاف إلى سلسلة المجازر والجرائم والحرب الشاملة التي يشنها النظام على الشعب السوري منذ انطلاق ثورته عام 2011».
وتابع: «وإذ ندين هذه الهجمة الإرهابية التي تنتهج سياسة الأرض المحروقة، فإننا نطالب المجتمع الدولي بضرورة الإسراع في فرض مناطق آمنة في شمالي سوريا وجنوبيها، وتقديم الدعم الكامل والعاجل للجيش السوري الحر بما يمكّنه من حماية المدنيين، وإيقاف الغارات الجوية لطيران النظام على كل المدن والبلدات والقرى السورية».