بحث خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، والقنصل البريطاني العام في دبي، إدوارد هوبرت، في مقر المجموعة في دبي الأوضاع الجيوسياسية وناقشا مقالات الحبتور الأخيرة، لا سيما المقال الذي يحمل عنوان «عام 2014: غياب القيادة العالمية»، وكذلك المقال الذي نشره تحت عنوان «المملكة المتحدة، جنة المتطرفين».
وقال القنصل: إنه يشارك الحبتور بعضاً من هواجسه، مثنياً على جهوده الدؤوبة في مد جسور الحوار بين الشرق والغرب. وقال الحبتور إن إحدى المهام الأساسية التي تضطلع بها مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية تعزيز العلاقات بين الشرق والغرب وتبديد المعتقدات الغربية الخاطئة عن الإسلام.
يشار إلى أن المؤسسة أُطلِقت في مطلع العام 2013 لوضع جميع أعمال الحبتور الخيرية تحت مظلة واحدة. وتركّز في عملها على السلام والازدهار، ومساعدة المحتاجين حول العالم. وقال الحبتور الذي يملك منزلاً في المملكة المتحدة، للقنصل العام: إنه يحترم القوانين في واحدة من أعرق الديمقراطيات في العالم، لكنه قلق من استغلال بعض الأشخاص للحرية وانقلابهم على بريطانيا.
