أكد رئيس الفريق المسؤول عن التحقيق الرسمي الذي تجريه بريطانيا عن حرب العراق، جون تشيلكوت، للجنة برلمانية أمس، أن التأخير الطويل في نشر نتائج التحقيق «لم يكن من الممكن تفاديه لأن التحقيق معقد». وقال تشيلكوت لأعضاء البرلمان: «نطاق هذا التحقيق لم يسبق له مثيل. لسنا معنيين بواقعة واحدة وما ترتب عليها وإنما نقيم كل القرارات التي اتخذت على مدى تسعة أعوام وعواقبها»
. وأفاد بأن «التحقيق لم يحسب بشكل دقيق مقدار الوقت اللازم لتحليل الأدلة التي تم الحصول عليها مضيفاً أنها جمعت من 1500 وثيقة حكومية و150 شاهداً». وأعلن العام 2009 عن التحقيق بشأن غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة وما ترتب على ذلك وكان من المتوقع أن يستغرق عاماً إلا أن تشيلكوت قال الشهر الماضي إنه «ليس هناك احتمال واقعي» لإعلان ما توصل إليه قبل الانتخابات العامة في السابع من مايو. لندن - رويترز