أسفر هجوم شنته مجموعة مسلحة ضد حقل نفطي في جنوب مدينة سرت الليبية، وهو حقل تعمل فيه كل من شركة «توتال» الفرنسية والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط، عن سقوط أربعة قتلى، فيما قتل جندي بالجيش الليبي، وأُصيب ثمانية آخرون من جراء الاشتباكات العنيفة بمحور الصابري في مدينة بنغازي مع قوات «مجلس شورى ثوار بنغازي». وقال الناطق باسم مؤسسة النفط الليبية محمد الحراري إن «مجموعة مسلحة مجهولة هاجمت الحقل النفطي، ولكن تم إخلاء الموظفين في الوقت المناسب».
4 قتلى
وفي حين أكد مصدر دبلوماسي فرنسي أن حصيلة الضحايا في الهجوم على الحقل النفطي الليبي هي أربعة قتلى، أشار الحراري إلى أنه يجهل ما إذا أسفر الهجوم عن وقوع ضحايا بين حراس المنشآت النفطية التابعين للجيش النظامي الليبي. وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول إنه «ليس هناك غربيون أو فرنسيون قتلى، وباريس تعمل على التحقق من عدد الضحايا».
وبدورها، لفتت ناطقة باسم «توتال» إلى أن الشركة أُبلغت بحصول الهجوم، موضحة أنه «أخذاً بالاعتبار الوضع الأمني في ليبيا، ليس هناك أي موظفين لشركة توتال منذ عام 2013 في الحقل النفطي». وأضافت أن «توتال ليست المشغلة للحقل، بل شركة المبروك للنفط التي تديرها المؤسسة الوطنية الليبية للنفط». ووفقاً للناطقة، فإن الحقل لا ينتج منذ ديسمبر الماضي لأسباب أمنية. وليس هناك أي نشاط في الحقل الذي كان ينتج 40 ألف برميل يومياً.
مواجهات بنغازي
وفي سياق متصل، قتل جندي بالجيش الليبي وأُصيب ثمانية آخرون من جراء الاشتباكات العنيفة بمحور الصابري في مدينة بنغازي مع قوات «مجلس شورى ثوار بنغازي». وقالت مسؤولة الإعلام بمستشفى الجلاء في بنغازي فاديا البرغثي في تصريح إلى «وكالة أنباء الشرق الأوسط» إنَّ«المستشفى استقبل جثة جندي بالجيش الليبي، يدعى عبد الرحمن فرج، مصابة برصاصة قاتلة من قناص، ما أدى إلى مقتله في الحال».
اتفاق مبدئي
دبلوماسياً، أكد الناطق باسم المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته عمر حميدان الاتفاق مع مبعوث الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برنادينو ليون بشكل مبدئي على تحديد مكان وزمان انعقاد الحوار الوطني من دون ذكرهما. وأوضح حميدان خلال مؤتمر صحافي في طرابلس أنّ أعضاء فريق الحوار بالمؤتمر، خلال لقائهم المبعوث الأممي، اتفقوا على الآلية التي سيتم من خلالها الحوار، إذ تقررت مشاركة أربعة أعضاء من المؤتمر الوطني العام، مقابل أربعة أعضاء من مجلس النواب.
قلق ألماني
عبّرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن قلقها من أن تنزلق ليبيا إلى مزيد من الحرب الأهلية. وقالت ميركل، عقب لقائها رئيس وزراء مالطة، جوزيف موسكات، في برلين: «علينا أن نفعل كل ما نستطيع، حتى لا تصبح ليبيا دولة فاشلة»، مؤكدةً دعم بلادها مساعي الأمم المتحدة الرامية إلى إحلال السلام في ليبيا.