علقت صحيفة «إلبايس» الإسبانية الليبرالية في عددها الصادر أمس، على القتل الوحشي للطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش، قائلة إن هذه الأعمال «تسببت في إثارة الفزع والاشمئزاز، ولا يجوز أن يؤدي ذلك إلى استنباط استنتاجات خاطئة، فهذه ليست حالات فردية، ولم يكن قتل الطيار الأردني أقل وحشية من قطع رؤوس الرهائن أو صلب الأطفال أو رجم النساء». وأضافت: «لا يجوز أن نعتقد أن مجتمعاتنا آمنة من هذا الخطر».