أمعن تنظيم داعش بالإرهاب والوحشية، إذ أعلن حرق الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة حياً، وبث عملية الحرق في شريط فيديو، التي أعلن الأردن أنها تمت قبل شهر، في جريمة ندد بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ووصفها بالبربرية البشعة والمقززة، مؤكداً وقوف الإمارات إلى جانب الأردن.
وقال سموه إن الجريمة تصعيد وحشي من جماعة إرهابية، انكشفت مآربها الشريرة. وأضاف أنها لحظة فارقة، تؤكد صواب موقف الإمارات والتحالف الدولي في التصدي للإرهاب بكل أشكاله، بقوة، لأنه وباء يجب استئصاله. وطالب المجتمعات المسلمة بالدفاع الحازم عن الدين الإسلامي. وتوعد الجيش الأردني بالقصاص من قتلة الكساسبة، الذي أظهر قوة وثباتاً في مواجهة جلاديه.
وقطع العاهل الأردني زيارته إلى الولايات المتحدة، وعاد إلى عمّان. وأكدت الحكومة الأردنية أنها ستقوم بالرد بشكل حازم وقوي ومزلزل على جريمة «داعش»، وسط أنباء عن قرار بتنفيذ حكم الإعدام بالسجينة ساجدة الريشاوي، التي كان التنظيم طالب بإطلاقها مقابل رهينة ياباني، فضلاً عن إعدام أربعة إرهابيين آخرين من تنظيم القاعدة فجر اليوم.
