لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

يواجه اللاجئون السوريون في فرنسا صعوبة بالغة في تسيير أوراق اللجوء، ونقل موقع «أورينت نت» الإخباري عن شهادات للاجئين أنه حتى الحاصل على فيزا من نوع (D).

وهي فيزا تقدمها السفارات الفرنسية للاجئين في دول جوار سوريا، (تركيا، لبنان والأردن)، حتى هؤلاء سوف يعانون قبل حصولهم على اللجوء، فمثلاً لا تساعد الحكومة الفرنسية في دفع أجار السكن في غالب الحالات، وخصوصاً إذا كان اللاجئ أعزبا، إلا بعد ستة أشهر، وتشترط بنفس الوقت امتلاكه لعنوان سكن حتى تستطيع تقديم طلب اللجوء.

لا مساعدات

ولا يتلقى اللاجئ أية مساعدة من الحكومة الفرنسية ولا يحق له العمل إلا بعد حصوله على الإقامة المؤقتة. وينفي لاجئون ما يشاع عن أن لا أحد ينام في الشارع في فرنسا، مشيرين إلى أنه منذ مدة وصلت عائلة سورية من الرقة ونامت في الشارع أياماً عدة، رغم أن البرد القارس في العاصمة باريس يجعل حتى الحيوانات تأوي إلى أنفاق المترو.

لا صدقية

وأفادت شهادات بأن الجمعيات والمنظمات غير الحكومية غالبيتها مرتزقة، ولا تفعل شيئاً لمن يتوجه إليها من اللاجئين. يقول أحد الواصلين إلى باريس: «قالوا لي ان جمعية خاصة بالسوريين ستساعدك في تأمين سكن ومصروف يومي وتسيير أوراق لجوئك.

ولكن فوجئت بأن المشرفة على الجمعية لم تفعل شيئاً سوى تصوير جواز سفري ـ على حسابي طبعاً ـ واستجوابي، ومن ثم اعتذرت عن تقديم أية مساعدة حتى عنوان سكن أستطيع من خلاله البدء بأوراق لجوئي، ونصحتني بالذهاب إلى جمعية (فرنسا أرض اللجوء)، وهي منظمة حكومية تساعد ولكن ببطء قاتل، لأعلم لاحقا أن تصوير الجواز هو ربما من أجل (الشحاذة) على اسمي».

لا كرامة

ويلخص أحد الصحافيين السوريين الذي وصل فرنسا منذ عامين أوضاع اللاجئين هناك بالقول: «في فرنسا هناك حريات ولكن لا كرامة في هذه البلاد».