في تطوّر سياسي لافت ألغي مجلس النواب الليبي المنتخب قانون العزل السياسي والإداري، وفيما سقط قتيل وجريحان في انفجار مفخّخ استهدف مقر ميليشيا «ثوار طرابلس»، وفيما تبادلت مدينتان محتجزين في خطوة أولى لدعم الحوار المرتقب.

وألغي مجلس النواب الليبي المنتخب قانون العزل السياسي والإداري أمس، الذي أقره المؤتمر الوطني العام الذي كان يدير البلاد قبيل الانتخابات.

وقالت مصادر مطلعة، إنّ «البرلمان الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق شرقي البلاد، صوت بالأغلبية على إلغاء قانون العزل السياسي والإداري».

انفجار مفخّخ

ميدانياً، قتل شخص وأصيب اثنان آخران بجروح بليغة، أمس، جراء انفجار سيارة مفخّخة استهدف مقر ميليشيا «ثوار طرابلس» التي تتمركز في المقر السابق لجهاز الأمن المركزي وسط العاصمة الليبية، وفق ما أفاد مصدر أمني.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إنّ «أحد منتسبي كتيبة ثوار طرابلس قتل بينما أصيب اثنان آخران بجروح بليغة في انفجار سيارة مفخّخة استهدفت مقر جهاز الأمن المركزي في منطقة سيدي المصري وسط العاصمة»، مضيفاً أنّ «هذه الميليشيا التي يعد أبرز قادتها النقيب هيثم التاجوري المثير للجدل كانت ضمن قوات ما كان يعرف باللجنة الأمنية العليا وانضمت لوزارة الداخلية كفرقة خاصة ضمن قوات الأمن المركزي».

وأوضح أنّ «مجهولين ركنوا السيارة المفخّخة بالقرب من الواجهة الثانية للمقر حيث توجد بوابة مفتوحة على طريق الخدمات التي تقود إلى طريق السريع في طرابلس حيث انفجرت».

تفجير مجهولين

كما فجّر مجهولون سيارة مفخّخة أمام ما يعرف «غرفة عمليات ثوار ليبيا» في حي الأندلس وسط طرابلس بحسب المصدر ذاته، وذلك في أعقاب الهجوم المزدوج الذي تبناه الفرع الليبي لتنظيم «داعش» على فندق كورنثيا الأسبوع الماضي، والذي راح ضحيته تسعة أشخاص بينهم خمسة أجانب.

تبادل محتجزين

على صعيد آخر، أفادت تقارير ليبية بأن مدينتين ليبيتين تبادلتا محتجزين، أمس، في خطوة أولى لدعم الحوار. ونقلت وكالة أنباء «وال» الليبية عن مسؤول القول، إنّ «عملية التبادل شملت إطلاق سراح 120 محتجزاً من الطرفين، هم 66 محتجزاً من مدينة ككله و54 محتجزاً من الزنتان».

إفراج

أفرج عن مسؤول ليبي في منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» بعد ثلاثة أيام من اختطافه في العاصمة الليبية طرابلس، كما علم أمس من المؤسسة الوطنية الليبية للنفط. وقال مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط لوكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم كشف اسمه: «تمّ الإفراج عنه وهو في حالة صحية جيدة».

وأكّد أحد أفراد أسرة كمال الإفراج عنه بدون تفاصيل حول عملية الخطف التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها. وأفادت وكالة الأنباء الليبية «وال» بأن المهندس سمير كمال، عاد إلى أهله وأسرته في العاصمة الليبية طرابلس، بعد 16 يوماً من اختطافه من قبل جهة غير معلومة، دون أن تذكر أي تفاصيل أخرى.